السيد حامد النقوي
122
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ثبت في « الصحيحين » عن كعب بن مالك في قصة تبوك و الناس كثير لا يحصيهم ديوان . و ثبت عن الثورى فيما اخرجه الخطيب بسنده الصحيح إليه قال : من قدم عليا على عثمان ، فقد أزرى على اثني عشر ألفا مات رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و هو عنهم راض . فقال النووى : ذلك بعد النبي صلى اللَّه عليه و سلم باثنى عشر عاما بعد أن مات في خلافة أبي بكر في الردة و الفتوح الكثير و ممن لم يضبط اسماءهم ، ثم مات في خلافة عمر في الفتوح و في الطاعون العام و عمواس و غير ذلك من لا يحصى كثرة ، و سبب خفاء اسماءهم ان اكثرهم أعراب و اكثرهم حضروا حجة الوداع و اللَّه أعلم . و قد كثر سؤال جماعة من الاخوان في تبييضه ، فاستخرت اللَّه تعالى في ذلك و رتبته على أربعة أقسام في كل حرف منه [ 1 ] ] . از اين عبارت ظاهر است كه با وصفى كه ابن حجر عسقلانى در جمع اسماء صحابه مبالغه و اهتمام تمام نموده ، تا آنكه بسيارى از اسماء صحابه كه در « اسد الغابة » كه جامع بسيارى از تصانيف متقدمين است ، هم مذكور نبوده ذكر كرده ، و با اين او را وقوف بر عشر اسامى صحابه حاصل نشده ، زيرا كه بتصريح أبي زرعهء رازى كسانى كه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله را ديدند و از آن حضرت شنيدند ، زياده بر صدهزار انسان بودند از مرد و زن كه همهء ايشان روايت كردند از آن حضرت ، سماعا و رؤية . و اين كلام أبي زرعهء رازى در باب روات صحابه است خاصة ، فكيف
--> [ 1 ] الاصابة : ج 1 / 2 - 4 .